صناعة الأدوية والرعاية الصحية
تُعد صناعة الأدوية والرعاية الصحية من أكثر القطاعات الاقتصادية والاجتماعية حيوية، وهي مرتبطة مباشرة بالأمن الصحي للناس.
لماذا مجموعة أبتين للاستشارات المالية؟
تُعد الصناعات الدوائية والصحية من أكثر القطاعات الاقتصادية والاجتماعية حيوية، وترتبط مباشرة بأمن صحة الناس. وقد أدت العقوبات والقيود المالية إلى اضطراب استيراد المواد الخام (APIs) والمعدات الطبية. وفي مثل هذه الظروف، تكتسب الإدارة المالية الذكية والاستثمار في البحث والتطوير (R&D) واستخدام الذكاء الاصطناعي في سلسلة الإمداد أهمية خاصة.
عرض جميع الصناعاتالرؤية
أن نصبح مرجعاً عالمياً في استشارات الحوكمة المؤسسية والتأكيد وإدارة المخاطر
الرسالة
خلق قيمة طويلة الأجل للعملاء والمساهمين والمجتمع من خلال أنظمة حوكمة مؤسسية فعّالة
تحديات صناعة الأدوية والرعاية الصحية
نقص بعض الأدوية الحيوية بسبب اضطراب الواردات
ارتفاع أسعار الأدوية والضغط على المرضى والنظام الصحي
الاعتماد على المواد الأولية الأجنبية
ضعف الابتكار وتطوير الأدوية الحيوية (البيوتكنولوجية)
الحلول

التوريد متعدد المصادر: إبرام عقود طويلة الأجل مع موردين آسيويين.
إنشاء صناديق البحث والتطوير (R&D) ورأس المال الجريء (VC) الدوائية لتطوير المواد الأولية محلياً.
استخدام القنوات المالية الإنسانية لاستيراد الأدوية الحيوية.
الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بحالات النقص وتصميم الأدوية وتحسين الإنتاج.
الفرص

تطوير صناعة التقنية الحيوية والإنتاج المحلي للمواد الأولية.
تصدير الأدوية الجنيسة إلى دول المنطقة.
رقمنة النظام الصحي وتطوير التقنيات الصحية (HealthTech).
التطبيب عن بُعد القائم على الذكاء الاصطناعي (AI-driven telemedicine) وتحليل بيانات المرضى لتحسين الخدمات العلاجية.
دراسة حالة
تمكنت شركة أدوية إيرانية، بمساعدة صندوق رأس مال جريء (VC) محلي، من إطلاق خط إنتاج المواد الأولية الخاص بها. وأدى استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) في مراقبة الجودة إلى خفض أخطاء الإنتاج بنسبة تصل إلى 30 بالمئة.
التحديات المالية في صناعة الأدوية
تواجه شركات الأدوية باستمرار تحديات في السيولة وارتفاع رأس المال العامل، بسبب طبيعة دورة الإنتاج والعمليات المعقدة وكثافة رأس المال في التصنيع وطول فترة تحصيل المستحقات. وتشتد هذه التحديات في ظل السياسات الانكماشية للبنك المركزي، وقد تؤدي إلى:
- تراجع الوصول إلى خطوط الائتمان والتسهيلات المصرفية
- ارتفاع مخاطر الائتمان والديون المتأخرة
- الإفلاس أو الاندماج القسري أو إغلاق بعض الشركات
- اضطراب توريد المواد الأولية وسلسلة إمداد الأدوية
يؤدي هذا الوضع إلى فقدان الشركات قدرتها على الوفاء بالتزاماتها قصيرة الأجل، وتعرّض المستثمرين ومقدمي الائتمان للمخاطر.

أزمة السيولة ومسار التعافي المالي في صناعة الأدوية
صورة وضع السيولة ورأس المال العامل في صناعة الأدوية الإيرانية

في السنوات الأخيرة، كان للسياسات الانكماشية التي اتبعها البنك المركزي للسيطرة على التضخم والحد من السيولة آثار عميقة على الصناعات الإنتاجية، ولا سيما صناعة الأدوية التي تتسم بحساسية أعلى بسبب تعقيد توريد المواد الأولية والعمليات. ويرى الخبراء الاقتصاديون والفاعلون في القطاع أن أزمة السيولة فيه نتيجة مباشرة لمحدودية الوصول إلى الموارد المصرفية والسيولة. بل إن شركات الأدوية واجهت صعوبات حتى في دفع الأجور ومواصلة العمليات اليومية.
لأزمة السيولة في صناعة الأدوية عدة عوامل يعزز بعضها بعضاً:
- نقص الائتمان ورأس المال العامل لدى شركات الأدوية ومستوردي المواد الأولية؛
- العجز عن تأمين العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد الأدوية والمواد الأولية وعدم كفاية المخصصات من النقد الأجنبي؛
- السياسات الانكماشية للبنك المركزي التي حدّت من وصول الشركات إلى خطوط الائتمان؛
- طول دورة السيولة من الإنتاج إلى البيع وتحصيل المستحقات، مما زاد الضغط على رأس المال العامل.
سياسات الدعم لدى البنك المركزي وتحديات التنفيذ

اتخذ البنك المركزي عدة إجراءات لدعم صناعة الأدوية:
- منح تسهيلات مصرفية لتأمين المواد الأولية ورأس المال العامل بقيمة كبيرة (مثل تسهيلات بقيمة 50 ألف مليار تومان لمعالجة مشكلات السيولة في مصانع الأدوية)؛
- إمكانية سداد الديون بالعملة الأجنبية حتى سقف 200 مليون يورو باستخدام أدوات مثل أوراق GAM؛
- تمديد تعليمات تأمين العملة الأجنبية مقابل قبول أوراق GAM لمستوردي الأدوية.
ومع ذلك، ورغم هذه الإجراءات، لم يُؤمَّن جزء كبير من السيولة التي تحتاجها الشركات أو حدثت تأخيرات كبيرة في تخصيص العملة والائتمان، ولا تزال مشكلات رأس المال العامل والسيولة ومخاطر الائتمان قائمة.
تداعيات أزمة السيولة ومخاطر الائتمان في صناعة الأدوية

أدت أزمة السيولة والسياسة الانكماشية إلى عدة تحديات جوهرية كانت لها تداعيات خطيرة على الشركات:
دور مجموعة أبتين في التعافي المالي وإدارة السيولة

تستطيع مجموعة أبتين، بنهج تحليلي ومنهجي واستراتيجي، مساعدة شركات الأدوية على الخروج من أزمة السيولة وبناء أوضاع ائتمانية مستقرة:
بناء محفظة متنوعة من مصادر التمويل
تُجري مجموعة أبتين تحليلاً شاملاً لمصادر التمويل الداخلية والخارجية، بما في ذلك:
- الموازنات الداخلية
- التسهيلات المصرفية التقليدية
- الأدوات القائمة على الالتزام مثل أوراق GAM وأوراق المشاركة
- تمويل الاستثمار المؤسسي والخاص
يتيح هذا النهج للشركات تقليل مخاطر الاعتماد على مصدر تمويل واحد والاستفادة من مصادر ذات تكلفة رأس مال أقل.
الإنجازات والمخرجات المتوقعة

من خلال تطبيق حلول أبتين، تستطيع شركات الأدوية تحقيق ما يلي:
- استقرار السيولة ورأس المال العامل
- إعادة بناء الائتمان المصرفي وتعزيز الجدارة الائتمانية
- خفض تكاليف التمويل وزيادة المرونة المالية
- تنبؤ أفضل بالمخاطر واستجابة سريعة للأزمات المالية
الخلاصة
لا تنتج أزمة السيولة في صناعة الأدوية الإيرانية عن نقص الموارد والعملة الأجنبية فحسب، بل أيضاً عن السياسات الانكماشية للبنك المركزي وتعقيد الدورة التشغيلية للشركات.
تستطيع مجموعة أبتين، من خلال التحليل الشامل لمصادر التمويل وتحسين رأس المال العامل وضبط تكلفة رأس المال وتصميم أدوات التنبؤ والرصد المالي، مساعدة الشركات على تجاوز الأزمة وإعادة بناء ائتمانها واستعادة مسار النمو المستدام.
دور مجموعة أبتين للاستشارات المالية
تصميم أدوات مالية لتمويل البحث والتطوير (R&D) وإنتاج الأدوية.
تطبيق إدارة مالية قائمة على الذكاء الاصطناعي في سلسلة إمداد الأدوية.
التدقيق الداخلي لتحقيق الشفافية في الواردات واستخدام الموارد.
تدريب الفرق المالية لشركات الأدوية على إدارة السيولة والتحوط من مخاطر العملة.
تطوير أدوات ذكاء اصطناعي (AI) مخصصة للتنبؤ بنقص الأدوية وتحليل تكاليف العلاج.